السيد مهدي الرجائي الموسوي

512

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب علي بن داود بن عبد اللّه بن محمّد بن علي الزينبي أمّا علي المحدّث بن داود بن عبد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو عبد اللّه الحسين الثائر بقزوين وقبره بها ، له عقب وبقية صالحة بالمراغة والأهواز وفارس والشاش والكوفة وقزوين ، ومحمّد بطبرستان له بها أعقاب كثيرة فيهم علماء . أمّا أبو عبد اللّه الحسين الثائر بن علي بن داود ، فخرج بقزوين في أيّام الحسن بن زيد ، فلمّا وقعت الفتن بين الحسنيين والجعفريين بالحجاز ، بعث الثائر إلى الحسن بن زيد لئن تعرّضت لأحد من الجعفريين الذين هم بطبرستان والديلم والري ، لأتعرّضنّ لبني الحسن بن علي حيثما ظفرت بهم ، وإلّا فأنا ففيّ من جعفر الطيّار ، فأمسك الداعي عن التعرّض للجعفريين . وأعقب الحسين الثائر من أحد عشر رجلا ، وهم : أحمد الفامي له عقب ، والحسين لا بقية له ، وحمزة ولده بالشاش ، ومحمّد ولده بمراغة ، وعلي ، وعبد اللّه ، وطاهر ، وعبيد اللّه ، وجعفر ، والحسن ، والقاسم . أمّا أحمد الفامي بن الحسين الثائر بن علي ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : عبيد اللّه له ولد وعقب بقزوين ، والحسين له ولد بالأهواز ، وأبو جعفر عبد اللّه بفارس ، وطاهر له عقب ، وجعفر له عقب . وأمّا حمزة بن الحسين الثائر ، فأعقب من ولده : الحسين . أعقاب سليمان بن داود بن عبد اللّه بن محمّد بن علي الزينبي وأمّا سليمان بن داود بن عبد اللّه بن محمّد بن علي الزينبي ، فأعقب من ولديه ، وهما : جعفر ، وأحمد له ولد . أمّا جعفر بن سليمان بن داود ، فأعقب من ولده : أحمد بطبرستان له أولاد . أمّا أحمد بن جعفر بن سليمان ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي . أمّا أبو الحسن علي بن أحمد بن جعفر ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : علي بتربحة له أعقاب كثيرة ، وأبو الخير كذلك ، وأبو القاسم زيد أعقابه بالربيح وتربحة ونيسابور ، وأبو زيد محمّد . أمّا أبو زيد محمّد بن علي بن أحمد بن جعفر ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه الحسين بويمة من رستاق دماوند .